بابا جامعني في كسي و ركبني و تركني اتناك و اوحوح و زبه كبير – قصص سكس محارم

كان الامر مثيرا و غريبا جدا لما بابا جامعني في كسي و ناكني و انا مذهولة في الاول  ولكن لما ذقت الزب وادخله في كسي لم اعد افكر الا في المتعة و اللذة التي كانت تتحرك داخل كسي و بابا يدفع زبه  ويدخل فيه و هو ساخن . و القصة كانت بدايتها في يوم ممطر جدا كنت فيه انا لوحدي في البيت و فجاة سمعت طرق على الباب و لما فتحت وجدت ابي واقف امامي و رحت احضنه و انا مسرورة برؤيته  وكان بابا مبلل جدا و انا من حبي له رحت انزع له المعطف حتى اضعه امام الفرن  واجففه ثم دخل بابا الى الحمام و سمعت صوت رقرقة البول  وخرج جلس يقابلني و يحاب بنطلونه مفتوح

و رايت شعر زب بابا الكثيف الرمادي و هو كان ينظر الي  وانا ارى في رجله زبه عالق بين الفخذ  والبنطلون ثم وقف ابي لارى الوحش هذه المرة منتصب وكبير جدا و اقترب نحوي و ضمني و بدا يقبلني بحرارة  وبابا جامعني و ناكني بطريقة غريبة جدا . و كان بابا يقبلني و انا مذهولة و لكن لم اقاوم جسمه القوي بل تركته يعريني حتى اصبحت بلا ثياب و اخرج بابا زبه الذي كان من الحجم الكبير جد و طلب مني ان امص و ارضع و انا حتى و ان كنت لا اعرف كيف امص الا اني ادخلت زب بابا في فمي و بدات ارضع  والحس بكل حرارة و بابا جامعني في كسي و دفع زبه بقوة

و احسست الزب يدخل و يندفع داخل الكس و انا سمتسلمة تماما و هو يدفع و يدخل بلا توقف وكان جسمه دافئ وساخن و بابا جامعني جماع قوي كانني زوجته و لما فتح كسي تحرر الزب داخل الكس اكثر  وصار ابي ينيك و يدخل الزب و هو يلحس شحمة اذني و رقبنتي . و احسست بلذة كبيرة في تقبيل بابا لرقبتي و هو ينيكني من الرقبة  ويدخل زبه في كسي و يوحوح و انا ارتعش مع حرارته الجنسية الكبيرة المتحركة في داخلي و امسكني من الطيز و رضع لي حلمة الثدي و هو ينيك و متعته كانت حارة مثل متعتي وزال عني كل خوف و خجل و بابا جامعني كانني زوجتي و كسي شبع من الزب

ثم بدا زب بابا يكب و يقذف و انا سخنت و عرت في اللحظة التي كان الزب يكب فيها المني بحرارة جميلة  ولذيذة جدا جعلت شهوتي و رعشتي مضاعفة اكثر و المتعة ساخنة و بابا كان يخور كانه ثور حين كان يقفذ  ويخرج الشهوة  والمني داخل الكس .  و لما فرغ زب بابا من الكس اخرجه و رايته احمر و مبلول و كبير جدا و النشوة كانت في داخلي كبيرة  وجميلة جدا و بابا جامعني و ناكني و زبه اكل كسي و اعطاني احلى لذة و اسخن متعة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *